" من رأى منكم منكراً " - الحديث الذي في بعض رواياته :" وليس وراء ذلك أي الإنكار بالقلب - مثقال حبة من إيمان " وقد أفردت لبيان ضلالهم كتباً لما استطار من شرهم، ومس من ضرهم، منها المطول والمختصر، لا مزيد على بيانها وظهور سلطانها ﴿أولئك﴾ البعداء البغضاء ﴿أصحاب الجحيم﴾ أي استحقاقاً بما سعوا، فإن شاء تاب عليهم، وإن شاء كبهم فيها، ليعلموا أنهم هم العاجزون، هذا في الآخرة، وسيظهر سبحانه في الدنيا أيضاً عجزهم، بكشف شبههم ومج القلوب النيرة لها، مع ذلهم وانكسارهم، وهوانهم وصغارهم، حتى لا يقدروا أن ينطقوا من ذلك ببنت شفة، علماً منهم أن مثلها لا يقوله عاقل. أ هـ ﴿نظم الدرر حـ ٥ صـ ١٦٢ ـ ١٦٣﴾


الصفحة التالية
Icon