إن قيل ما معنى ﴿وَإِنَّ الله لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ﴾ وما تعلقه بما تقدم ؟ قلنا يحتمل أنه عليم بما يستحقونه فيفعله بهم ويزيدهم، ويحتمل أن يكون المراد أنه عليم بما يرضونه فيعطيهم ذلك في الجنة، وأما الحليم فالمراد أنه لحلمه لا يعجل بالعقوبة فيمن يقدم على المعصية، بل يمهل ليقع منه التوبة فيستحق منه الجنة. أ هـ ﴿مفاتيح الغيب حـ ٢٣ صـ ٤٩ ـ ٥٢﴾