فصل فى الوقف والابتداء فى آيات السورة الكريمة :
قال شيخ الإسلام / زكريا الأنصاري
سورة الشعراء
مكية الاقوله والشعراء إلى آخرها فمدني
طسم تقدم الكلام عليه في سورة البقرة المبين كاف مؤمنين حسن وكذا خاضعين معرضين كاف وكذا فقد كذبوا يستهزؤن تام كريم حسن ان في ذلك لآية هنا فيما يأتي كاف وكذا مؤمنين وقال أبو عمرو في الثاني تام قوم فرعون حسن وقال أبو عمرو كاف ألايتقون حين ان يكذبون حسن لمن قرأ ويضيق صدري بالرقع وليس بوقف لمن قراه بالنصب عطفا على يكذبون لساني جائزان يقتلون حسن كلا تام مستمعون بني إسرائيل حسن وكذا من الكافرين من الضالين كاف من المرسلين حسن ان عبدت بني إسرائيل تام ومارب العالمين حسن وكذا موقنين تستمعون كاف وكذا الاولين ولمجنون ويعقلون ومن المسجونين وبشيء مبين من الصادقين ثعبام مبين جائز للناظرين حسن فاذا تأمرون كاف وأخاه جائز سحار عليم يوم معلوم مفهوم هم الغالبين كاف نحن الغالبين صالح لمن المقتربين كاف ملقون صالح لنحن الغالبون حسن يأفكون كاف وهرون حسن قبل أن آذن لكم مفهوم عملكم السحر حسن فلسوف تعلمون كاف أجمعين صالح لاضير حسن وكذا منقلبون أول المؤمنين تام متبعون كاف وكذا حاشرين وحذورن ومقام كريم حسن ان كان المعنى في كذلك أي كذلك فعلنا بهم وان كان المعنى تركوا تلك الجنات والعيون والكنوز كما وخرجوا طلب موسى علية الصلاة السلام فالوقف على ذلك وهو تام والشرط في الوقفين والقف الآتي ان يجعل الضمير الاول في فاتبعوهم لموسى ومن معه والثاني فيه لفرعون وقومه فان عكس لم يحسن الوقف على شيء منها بني إسرائيل حسن وكذا مشرقين وانا المدركون وقال كلا وقال أبو عمرو في الاول والثالث تام سيهدين تام بعصاك البجر صالح العظيم كاف وكذا ثم الآخرين أجمعين صالح حسن مؤمنين كاف الرحيم تام ما تعبدون كاف وكذا عاكفين ويضرون ويفعلون والأقدمون الأرب العلمين صالح وان كان ما بعده نعتا للعالمين لانه رأس آية يهدين كاف وكذا يسقين ويشفين ويحين ويوم الدين بالصالحين صالح وكذا في الآخرين وجنة النعيم الضالين بقلب سليم كاف للمتقين صالح وكذا