منظرون (كاف) وكذا يستعجلون ولا وقف من قوله أفرأيت إلى يمتعون فلا يوقف على سنين للعطف ولا على يوعدون لأنَّ قوله ما أغنى عنهم جملة قامت مقام جواب الشرط في قوله أفرأيت إن متعناهم
يمتعون (كاف)
إلاَّ لها منذرون (تام) وأتم منه ذكرى وقد أغرب من قال ليس في سورة الشعراء وقف تام إلاَّ قوله لها منذرون ثم يبتدئ ذكرى أي هي ذكرى أو إنذارنا ذكرى وإن جعلت ذكرى في موضع نصب بتقدير ينذرهم العذاب ذكرى أو هذا القرآن ذكرى أو تكون ذكرى مفعولاً للذكر أي ذكرناهم ذكرى كان الوقف على ذكرى كافياً لأنَّ الذكرى متعلقة بالإنذار إذا كانت منصوبة لفظاً ومعنى وإن كانت مرفوعة تعلقت به معنى فقط
ظالمين (كاف) ومثله يستطيعون
لمعزولون (تام)
إلهاً آخر ليس بوقف لأنَّ ما بعد الفاء جواب للنهي
من المعذبين (كاف) للأمر بعده
الأقربين (جائز) وقيل لا يجوز لعطف ما بعده على ما قبله
من المؤمنين (كاف) ومثله تعملون
الرحيم ليس بوقف لأنَّ الذي بعده نعت له
في الساجدين (كاف)
العليم (تام)
الشياطين (حسن)
أثيم (جائز) وإن كانت الجملة بعده صفة لكونه رأس آية
يلقون السمع (أحسن) مما قبله
كاذبون (أحسن) منهما وقيل كاف
الغاوون ( كاف)
يهيمون ليس بوقف لعطف ما بعده على ما قبله وكذا ما لا يفعلون للاستثناء
من بعد ما ظلموا (حسن) للابتداء بالتهديد
آخر السورة (تام). أ هـ ﴿ منار الهدى صـ ٥٥٤ ـ ٥٦٦﴾