واختلف في ﴿ أصحاب ليكة ) ﴾ الآية ١٧٦ هنا وص الآية ١٣ فنافع وابن كثير وابن عامر وأبو جعفر ﴿ ليكة ﴾ بلام مفتوحة بلا ألف وصل قبلها ولا همز بعدها وفتح تاء التأنيث غير منصرفة للعلمية والتأنيث كطلحة مضاف إليه لأصحاب وكذلك رسما في جميع المصاحف وافقهم ابن محيصن والباقون بهمزة وصل وسكون اللام وبعدها همزة مفتوحة وبكسر التاء فيهما و ( الأيكة ) و ﴿ ليكة ﴾ مترادفان غيضة تنبت ناعم الشجر وقيل ليكة اسم للقرية التي كانوا فيها والأيكة اسم للبلد كله وقد أنكر جماعة وتبعهم الزمخشري على وجه ليكة وتجرؤوا على قرائها زعما منهم أنهم إنما اخذوها من خط المصاحف دون أفواه الرجال وكيف يظن ذلك بمثل أسن القراء وأعلاهم إسنادا والأخذ للقرآن عن جملة من الصحابة كأبي الدرداء وعثمان وغيرهما رضي الله عنهم وبمثل إمام المدينة وإمام الشام فما هذا إلا تجرؤ عظيم وقد أطبق أئمة أهل والأداء أن القراء إنما يتبعون ما ثبت في النقل والرواية فنسأل الله حسن الظن بأئمة الهدى خصوصا وغيرهم عموما وخرج بالقيد موضع الحجر و ق المتفق فيهما على الأيكة بالهمزة لإجماع المصاحف على ذلك وقرأ ( ) بالقسطاس ( ) حفص وحمزة والكسائي وخلف بالكسر والباقون بالضم لغتان كما مر بالإسراء وعن الحسن والجبلة بضم الجيم والباء والجمهور بكسرها لغتان ومر نظير الهمزتين في ( ) من السماء إن كنت ( في نحو على البغاء أن بالنور وفتح ياء ربي أعلم نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر
واختلف في ( كسفا ) الآية ١٨٧ فحفص بفتح السين والباقون بسكونها ومر توجيه ذلك في الإسراء
واختلف في ( ) نزل به الروح الأمين ( الآية ١٩٣ فنافع وابن كثير وأبو عمرو وحفص وأبو جعفر بتخفيف الزاي الروح الأمين بالرفع فيهما على إسناد الفعل للروح والأمين نعته وافقهم ابن محيصن والباقون بالتشديد مبنيا للفاعل الحقيقي وهو الله تعالى و ( الروح ) و ( الأمين ) منصوبان الروح على المفعولية والأمين صفته أيضا