والثانى أن يعلمه، وجاز أن يكون الخبر معرفة، لأن تنكير المصدر وتعريفه سواء، وقد تخصصت آية ب " لهم " ولأن علم بنى إسرائيل لم يقصد به معين، ويقرأ بالياء فيجوز أن يكون مثل الباء، لأن التأنيث غير حقيقي، وقد قرئ على الياء آية بالنصب على أنه خبر مقدم.
قوله تعالى (الأعجمين) أي الأعجميين، فحذف ياء النسبة كما قالوا الأشعرون أي الأشعريون، وواحده أعجمى، ولا يجوز أن يكون جمع أعجم لأن مؤنثه عجماء
ومثل هذا لا يجمع جمع التصحيح.
قوله تعالى (سلكناه) قد ذكر مثله في الحجر، والله أعلم.
قوله تعالى (فيأتيهم.
فيقولوا) هما معطوفان على يروا.
قوله تعالى (ما أغنى عنهم) يجوز أن يكون استفهاما، فيكون " ما " في موضع نصب، وأن يكون نفيا، أي ما أغنى عنهم شيئا.
قوله تعالى (ذكرى) يجوز أن يكون مفعولا له، وأن يكون خبر مبتدإ محذوف إى الإنذار ذكرى.
قوله تعالى (يلقون) هو حال من الفاعل في " تنزل ".
قوله تعالى (يهيمون) يجوز أن يكون خبر إن فيعمل في كل واد، وأن يكون حالا فيكون الخبر في كل واد.
قوله تعالى (أي منقلب) هو صفة لمصدر محذوف، والعامل (ينقلبون) أي ينقلبون انقلابا: أي منقلب، ولا يعمل فيه يعلم لأن الاستفهام لا يعمل فيه ما قبله، والله أعلم. أ هـ ﴿ إملاء ما من به الرحمن حـ ٢ صـ ١٦٦ ـ ١٧٠﴾