أحدهما : أنه قال ذلك للرسول ارجع إليهم بما جئت من الهدايا، قاله قتادة. ويزيد بن رومان.
الثاني : أنه قال ذلك للهدهد [ ارجع إليه ]، قائلاً لهم :
﴿ فَلَنَأْتِيَنَّهُم بِجُنُودٍ لاَّ قِبَلَ لَهُم بِهَا ﴾ أي لا طاقة لهم بها ليكون الهدهد نذيراً لهم، قاله زهير.
وصدق نبي الله سليمان صلى الله عليه لأن من جنوده الإنس والجن والطير فليس لأحدٍ بها طاقة.
﴿ وَلَنُخْرِجَنَّهُم مِّنْهَآ أَذِلَّةً ﴾ الآية. إخباراً له عما يصنعه بهم ليسعد منهم بالإيمان من هدي وهذه سنة كل نبي. أ هـ ﴿النكت والعيون حـ ٤ صـ ﴾


الصفحة التالية
Icon