وصفته بالقوة لما شاهدت من كيفية السقي وبالأمانة لما حكينا من غض بصره حال ذودهما الماشية وحال سقيه لهما وحال مشيه بين يديها إلى أبيها.
المسألة الثانية :
إنما جعل ﴿خَيْرَ مَنِ استأجرت﴾ اسماً و ﴿القوى الأمين﴾ خبراً مع أن العكس أولى لأن العناية هي سبب التقديم.
المسألة الثالثة :
القوة والأمانة لا يكفيان في حصول المقصود ما لم ينضم إليهما الفطنة والكياسة، فلم أهمل أمر الكياسة ؟ ويمكن أن يقال إنها داخلة في الأمانة، عن ابن مسعود رضي الله :" أفرس الناس ثلاثة بنت شعيب وصاحب يوسف وأبو بكر في عمر "