وَقَالَ الشَّيْخ شرف الدَّين الدمياطي رُوِيَ من طَرِيق دَاوُد بن المحبر ثَنَا هِشَام بن عُرْوَة عَن أَبِيه عَن عَائِشَة قَالَت أسقطت سقطا فَسَماهُ عبد الله وَكَنَّانِي بِأم عبد الله دَاوُد بن المحبر قَالَ فِيهِ أَحْمد شبه لَا شَيْء لَا يدْرِي مَا الحَدِيث وَقَالَ البُخَارِيّ مُنكر الحَدِيث وَقَالَ ابْن معِين لَيْسَ بِكَذَّابٍ وَلكنه جَفا الحَدِيث وَتعبد فَلَمَّا كبر كثر خَطؤُهُ وَتَصْحِيفه إِلَّا أَنه ثِقَة وَقَالَ بن عدي لَهُ كتاب فِي الْعقل فِيهِ أَحَادِيث مُنكرَة وَله خَارج كتاب الْعقل أَحَادِيث صَالِحَة وَيُشبه أَن يكون الْأَمر فِيهِ كَمَا قَالَ ابْن معِين وَهُوَ فِي الأَصْل صَدُوق انْتَهَى كَلَامه
٩٥٢ - الحَدِيث السَّادِس
عَن أبي عَبَّاس قَالَ من لم تَأمره صلَاته بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَهُ عَن النكر لم يَزْدَدْ بِصَلَاتِهِ إِلَّا بعدا من الله
قلت هَكَذَا ذكره مَوْقُوفا وَقد رُوِيَ مَرْفُوعا وموقوفا
أما الْموقف فَلم يروه إِلَّا الطَّبَرِيّ حَدثنَا الْقَاسِم ثَنَا الْحُسَيْن ثَنَا خَالِد بن عبد الله عَن الْعَلَاء بن الْمسيب عَمَّن ذكره عَن ابْن عَبَّاس قَالَ من لم تَأمره صلَاته... إِلَى آخر الحَدِيث
أما الْمَرْفُوع فَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث يَحْيَى بن أبي طَلْحَة الْيَرْبُوعي ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَة عَن لَيْث بن أبي سليم عَن طَاوس عَن ابْن عَبَّاس قَالَ قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ من لم تَنْهَهُ صلَاته عَن الْفَحْشَاء وَالْمُنكر لم يَزْدَدْ بِصَلَاتِهِ من الله إِلَّا بعدا انْتَهَى
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ بن أبي حَاتِم فِي تَفْسِيره ثَنَا عَلّي بن الْحُسَيْن ثَنَا يَحْيَى بن أبي طَلْحَة الْيَرْبُوعي ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَة بِهِ
وَرَوَاهُ بن مرْدَوَيْه أَيْضا فِي تَفْسِيره من حَدِيث يَحْيَى بن طَلْحَة بِهِ