٦٨/ سئلت أحد الأخوات الشيخ ان ينصح بعض الشباب ممن يشغلون الفتيات بالمعاكسات فأجاب : لاأحد أغير من الله وان الله يستطيع ان بفضح من يحاول إزعاج الفتيات العفيفات. بل لو تذكر ان سوف يدفن وحده. وانها سيرى العواقب الوخيمة لهذه الأعمال وأنه سيقف امام الله عزوجل وسيحاسبه.
٦٩/ كلما زاد تعظيم الله عزوجل في قلب الشخص قلت المعاصي، عنده والعكس بذلكـ
٧٠/ سئل الشيخ هل الذبيح اسحاق ام إسماعيل فأجاب : الأرجح من اقوال العلماء انه إسمعاعيل. وكلهما نبي،
﴿
وقد شرح الشيخ حفظه الله سورة البلد بين الأذان والإقامة شرحا علميا.﴾
٧١/ قال تعالى[لاأقسم بهذا البلد] المراد بالبلد هدومكة.
٧٢/ والد البشر هو آدم علية السلام.
٧٣/ قال تعالى[لقد خلقنا الإنسان في كبد] أول مايكابد الإنسان هو قطع سرته ومن ثم يكابد تعب هذه الحياة من البحث عن الغذا ء ومن ثم يعاني من سكرات الموت ومن ثم يعني من قبضت القبر وضمته ومن ثم يعني من ظلمته ومن ثم هول المحشر ولاراحة للمؤمن حتى يلقى الله.
٧٤/ قال تعالى [إنا هديناه النجدين] كلمة [هدى] في القران إستخدمت في طريق الخير وفي الشر والمراد بالنجدين بحسب شرح الشيخ : هو النهدين وهما ثد يي المرأة فلولا فضل لما أهتدى هذا الجنين إلى هذا الثدي ين.
٧٥/ ان أطعام الطعام من أعظم القربات لله.
٧٦/ الإنفاق ينفسم إلى ثلاثة أفسام ١_إنفاق عام. ٢_إنفاق أعلى من الأول وهو إنفاق ماكان من زيادة مال. ٣_ إنفاق مع حاجة وهو أعلى المنازل.
٧٧/ في هذا الوقت مع إرتفاع الأسعار يستحسن الإطعام والأفضل الا يعرفوكـ المساكين، فعندما تتصدق بالنهار وقد قرأت قول الله تعالى[أو إطعام في يوم ذي مسغبة] وكذلك عملت مابهذه الأية فتذهب وتقوم في جوف الليل وتقرأ هذه الآيات عندها ستستشعر لذة القيام والمناجاة وهي معينة بإذن الله.
٧٨/ الإيمان يقدم على الإطعام،
٧٩/ ينبغي على الإنسان ان يصبر على طاعة الله ويصبر غيره.