فصل


قال الفخر :
﴿ فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ (١٧) ﴾
لما بين الله تعالى عظمته في الابتداء بقوله :﴿مَّا خَلَقَ الله السموات والأرض وَمَا بَيْنَهُمَا إِلاَّ بالحق﴾ [ الروم : ٨ ] وعظمته في الانتهاء، وهو حين تقوم الساعة ويفترق الناس فريقين، ويحكم على البعض بأن هؤلاء للجنة ولا أبالي، وهؤلاء إلى النار ولا أبالي، أمر بتنزيهه عن كل سوء ويحمده على كل حال فقال :﴿فَسُبْحَانَ الله﴾ أي سبحوا الله تسبيحاً، وفي الآية مسائل :
المسألة الأولى :
في معنى سبحان الله ولفظه، أما لفظه ففعلان اسم للمصدر الذي هو التسبيح، سمي التسبيح بسبحان وجعل علماً له.


الصفحة التالية
Icon