(ولا تبرجن) [٣٣] لا تظهرن المحاسن. وقيل: لا تمشين بين يدي الرجال. (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله) [٣٦] في زينب بنت جحش وكانت ابنت عمة رسول الله، خطبها لزيد بن حارثة، فامتنعت وأخوها عبد الله.
(وإذ تقول للذي أنعم الله عليه) [٣٧] أيضاً فيها. (وتخفي في نفسك ما الله مبديه) من الميل إليها وإرادة طلاقها. وقال الحسن: هو ما أعلمه الله أنها ستكون زوجته. (فلما قضى زيد منها وطراً)
أي: من طلاقها، عن قتادة. وعن مقاتل: من نكاحها. والرواية الصحيحة: ما حدث أنس أنه خطبها لرسول الله، ثم قبل العقد، خطبها لزيد، لما كان من أمر زيد، واختيار رسول الله على أبيه، وقول رسول الله: آثرني على [أبيه]، فسأوثره على ما أخطب لنفسي، وأزوج منه ابنت [عمتي]، لئلا يسبقني أحد إلى فضل، فأجابت المرأة على كراهة شديدة، وما وافقتها صحبته/، [لما] تقدم لها من رغبة رسول الله فيها. وأوحى الله إليه [لتنكحنها ولتصيرن] من أمهات المؤمنين، فذلك الذي كان يخفيه عن زيد حياءً، إلى أن أمره الله.
(وكان أمر الله قدراً مقدوراً) [٣٨] جارياً على تقدير وحكمة. (ما كان محمد أبا أحد من رجالكم) [٤٠] الحسن والحسين إذ ذاك [لم] يكونا رجلين. (ودع أذاهم) [٤٨] اصبر. وقيل: لا تحزن، وكلهم إلينا فأنا حسبك وحسيبهم.
(من عدة تعتدونها) [٤٩] تفتعلون من العد، أي: تحسبونها، عددت واعتددت، مثل: حسبت واحتسبت. (ترجي) [٥١] تؤخر. (وتئوي) تضم. ومعناهما: الطلاق والإمساك. وقال الحسن: النكاح وتركه. (ومن ابتغيت ممن عزلت) [٥١] أي: طلبت إصابته بعد العزل (فلا جناح).


الصفحة التالية
Icon