وقال الإمام ابن قتيبة :
سورة الأحزاب
مدنية كلها
٤ - وَما جَعَلَ أَدْعِياءَكُمْ أَبْناءَكُمْ : من تبنّيتموه واتخذتموه ولدا.
يقول : ما جعلهم بمنزلة الصّلب، وكانوا يورّثون من ادّعوه.
ذلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْواهِكُمْ أي قولكم على التّشبيه والمجاز، لا على الحقيقة. وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ.
٥ - هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ أي أعدل وأصحّ «١».
٦ - مَسْطُوراً أي مكتوبا.
١٠ - وَإِذْ زاغَتِ الْأَبْصارُ أي عدلت وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ أي كادت تبلغ الحلوق من الخوف.
١١ - وَزُلْزِلُوا زِلْزالًا شَدِيداً أي شدّد عليهم وهوّل. و«الزّلازل» : الشدائد. وأصلها من «التحريك».
١٣ - إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ أي خالية، فقد أمكن من أراد دخولها وأصل «العورة» : ما ذهب عنه السّتر والحفظ، فكأن الرجال ستر وحفظ للبيوت،

(١) أخرج البخاري عن ابن عمر قال : ما كنا ندعو زيد بن حارثة إلّا زيد بن محمد حتى نزل في القرآن : ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ.


الصفحة التالية
Icon