الوقوف :﴿ من دون الله ﴾ ج لاحتمال الجملة بعده حالاً واستئنافاً ﴿ ظهير ﴾ ٥ ﴿ أذن له ﴾ ط ﴿ الحق ﴾ ط ﴿ الكبير ﴾ ٥ ﴿ والأرض ﴾ ط ﴿ قل الله ﴾ لا لاتصال المقول ﴿ مبين ﴾ ٥ ﴿ تعملون ﴾ ٥ ﴿ بالحق ﴾ ط ﴿ العليم ﴾ ٥ ﴿ كلا ﴾ ط ﴿ الحكيم ﴾ ٥ ﴿ لا يعلمون ﴾ ٥ ﴿ صادقين ﴾ ٥ ﴿ ولا تستقدمون ﴾ ٥ ﴿ بين يديه ﴾ ط ﴿ عند ربهم ﴾ ج لأن ما بعده يصلح استئنافاً وحالاً وهذا أوجه ﴿ القول ﴾ ج لمثل ذلك ﴿ مؤمنين ﴾ ٥ ﴿ مجرمين ﴾ ٥ ﴿ أنداداً ﴾ ط ﴿ العذاب ﴾ ط ﴿ كفروا ﴾ ط ﴿ يعملون ﴾ ٥ ﴿ كافرونه ﴾ ٥ ﴿ بمعذبين ﴾ ٥ ﴿ لا يعملون ﴾ ٥ ﴿ صالحاً ﴾ ز أن أولئك مبتدأ مع الفاء ﴿ آمنون ﴾ ٥ ﴿ محضرون ﴾ ٥ ﴿ ويقدر له ﴾ ٥ ﴿ يخلفه ﴾ ج لعطف الجملتين المختلفتين ﴿ الرازقين ﴾ ٥ ﴿ يعبدون ﴾ ٥ ﴿ من دونهم ﴾ ج لتنويع الكلام مع اتحاد المقول ﴿ الجن ﴾ ج لذلك ﴿ مؤمنون ﴾ ٥ ﴿ ضراً ﴾ ط ﴿ تكذبون ﴾ ٥ ﴿ آباؤكم ﴾ ج للعطف مع طول الكلام والتكرار ﴿ مفترى ﴾ ط ﴿ مبين ﴾ ٥ ﴿ من نذير ﴾ ٥ ﴿ نكير ﴾ ٥ ﴿ بواحدة ﴾ ج لأن ما بعده بدل أو خبر أي هي أن تقوموا ﴿ من جنة ﴾ ط ﴿ شديد ﴾ ٥ ﴿ لكم ﴾ ط ﴿ الله ﴾ ج ﴿ شهيد ﴾ ٥ ﴿ بالحق ﴾ ج لاحتمال أن ما بعده بدل من الضمير في يقذف أو خبر أي هو علام ﴿ الغيوب ﴾ ٥ ﴿ بعيد ﴾ ٥ ﴿ على نفسي ﴾ ج لعطف جملتي الشرط ﴿ ربي ﴾ ط ﴿ قريب ﴾ ٥ ﴿ قريب ﴾ لا لأن ما بعده معطوف على ﴿ أخذوا ﴾ :﴿ آمنا به ﴾ ط لاحتمال كون الجملة الاستفهامية مبتدأ بها أو حالاً ﴿ بعيد ﴾ ٥ لا للآية ولاحتمال الاستئناف والحال بعده والعامل معنى الفعل في التناوش ﴿ من قبل ﴾ ج للعطف على كفروا بناء على أنه حال ماضية أو للاستئناف اي وهم يقذفون ﴿ بعيد ﴾ ٥ ﴿ من قبل ﴾ ط ﴿ مريب ﴾ ٥. أ هـ ﴿غرائب القرآن حـ ٥ صـ ٤٩٤ ـ ٤٩٥﴾


الصفحة التالية
Icon