وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد عن عمرة بنت أرطاة العدوية قال : خرجت مع عائشة سنة قتل عثمان إلى مكة، فمررنا بالمدينة ورأينا المصحف الذي قتل وهو في حجره، وكانت أوّل قطرة من دمه على هذه الآية ﴿ فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم ﴾ قالت عمرة : فما مات منهم رجل سوياً. أ هـ ﴿الدر المنثور حـ ١ صـ ٣٣٩ ـ ٣٤٠﴾


الصفحة التالية
Icon