على مرتاب تاما ولا يوقف على أتهاهم لتأخر الخبر عنه وعند الذين آمنوا تام وكذا متكبر جبار كاذبا حسن سوء عمله صالح لمن قرا وصد بضم الصاد وحسن لمن قراه بفتحها عن السبيل حسن في تباب تام الرشاد كاف وكذا متاع دار القرار تام ألا مثلها كاف وكذا ما أقول لكم والى الله وبالعباد ما مكروا جائز سوء العذاب حسن وقال أبو عمرو تام إن جعل النار مبتدأ وليس بوقف إن جعل بدلا وعشيا تام أشد العذاب كاف في النار مفهوم من النار كاف وكذا بين العباء ومن العذاب ومن العذاب قالوا بلى كاف قالوا فادعوا تام وكذا ضلال في الحياة الدنيا قيل كاف تام معذرتهم حسن وقال أبو عمرو فيهما كاف سوء الدار تام لاولي الألباب حسن والإبكار تام بغير سلطان أتاهم ليس بوقف خبر إن لم يأت وهو إن في صدورهم الأكبر بالغيه حسن ر كأبي حاتم تام البصير تام وكذا لا يعلمون ولا المسيء كاف وكذا يتذكرون فيه تام لا يؤمنون تام أستجب لكم كاف داخرين تام مبصرا كاف لا يشكرون تام تؤفكون حسن يجحدون تام من الطيبات حسن فتبارك الله رب العالمين تام له الدين حسن لله رب العالمين تام وكذا رب العالمين شيوخا كاف وكذا تعقلون كن فيكون تام وتقدم الكلام عليه أني يصرفون صالح وكذا أرسلنا والسلاسل تلام وقال أبو عمرو كاف وقيل تام ويبتدئ يسحبون بمعنى وهو يسحبون يسجرون جائز من دون الله كاف وكذا من قبل شيأ والكافرين وتمرحون والمتكبرين يرجعون تام نقصص عليك حسن بأذن الله كاف المبطلون تام تأكلون كاف وكذا تحملون تنكرون تام من فبلهم كاف وكذا يكسبون ومن العلم ويستزؤن بالله وحده جائز مشركين كاف بأسنا تام وكذا في عباده وآخر السورة. أ هـ ﴿ المقصد صـ ٦٧٢ ـ ٦٨٢﴾


الصفحة التالية
Icon