التناد ليس بوقف لأنَّ قوله يوم تولون مدبرين منصوب على البدل مما قبله ومدبرين حال مما قبله وقرأ ابن عباس التناد بتشديد الدال مصدر تنادّ القوم أي ندّ بعضهم من بعض من ندّ البعير إذا هرب ونفر وابن كثير يقف عليها بالياء قال الضحاك إذا كان يوم القيامة يكشف للكفار عن جهنم فيندّون كما يند البعير قال أمية بن أبي الصلت
وبث الخلق فيها إذ دحاها فهم سكانها حتى التنادي
من عاصم (تام) للابتداء بالشرط ومثله من هاد وجميع القراء يقفون من هاد بغير ياء إلاَّ ابن كثير فإنَّه يقف عليه بالياء
بالبينات (حسن) ومثله مما جاءكم به وكذا رسولاً * في محل الذين الرفع والنصب فمرتاب تام إن جعل الذين مبتدأ خبره كبر مقتاً أي كبر جداً لهم مقتاً ولا يوقف على أتاهم بل على الذين آمنوا ومثله في الوقف على مرتاب إن جعل الذين في موضع رفع خبر مبتدأ محذوف أي هم الذين وكاف إن نصب أي الذين بتقدير أعني وليس مرتاب بوقف إن جعل الذين في محل رفع نعتاً لما قبله أو بدلاً من مَن أو مسرف وكان الوقف على أتاهم ثم يبتدئ كبر مقتاً
وعند الذين آمنوا (حسن) في الوجهين
جبار (تام)
الأسباب ليس بوقف لأنَّ ما بعده بدل منه
السموات (حسن) لمن قرأ فأطلع بالرفع عطفاً على أبلغ وليس بوقف لمن قرأ فأطلع بالنصب على جواب الترجي تشبيهاً للترجي بالتمني وهو مذهب كوفي والبصريون يأبون ذلك ويقولون منصوب على جواب الأمر بعد الفاء لأنَّ الترجي لا يكون إلاَّ في الممكن وبلوغ أسباب السموات غير ممكن لكن فرعون أبرز مالا يمكن في صورة الممكن تمويهاً على سامعيه
إله موسى (جائز)
كاذباً (حسن) ومثله سوء عمله لمن قرأ وصدّ بفتح الصاد فصلاً بين الفعلين أعني زين ببنائه للمفعول وصدّ ببنائه للفاعل وليس بوقف لمن قرأ وصدّ بضم الصاد ببنائه للمفعول كزين لعطفه عليه ووسمه شيخ الإسلام بالحسن لمن قرأه بفتح الصاد أيضاً
عن السبيل (كاف)
في تباب (تام)