أنى يصرفون (تام) إن جعلت الذين في محل رفع على الابتداء وإلى هذا ذهب جماعة من المفسرين لأنهم جعلوا الذين يجادلوا في آيات الله القدرية وليس يصرفون بوقف إن جعل الذين كذبوا بدلاً من الذين يجادلون وإن جعل الذين كذبوا في موضع رفع خبر مبتدأ محذوف أو في موضع نصب بتقدير أعني كان كافياً ٠
رسلنا (حسن) وقيل كاف على استئناف التهديد ٠
يعملون ليس بوقف لأنَّ فسوف يعلمون تهديد للمكذبين فينبغي أن يتصل بهم لأنَّ إذ منصوبة بقوله فسوف تعلمون فهي متصرفة وجوزوا في إذ أن تكون بمعنى إذا لأنَّ العامل فيها محقق الاستقبال وهو فسوف يعلمون وغالب المعربين يقولون إذ منصوبة باذكر مقدرة ولا تكون حينئذ إلا مفعولاً به لاستحالة عمل المستقبل في الزمن الماضي ٠
والسلاسل (تام) لمن رفع السلاسل بالعطف على الأغلال ثم يبتدئ يسحبون أي هم يسحبون وهي قراءة العامة وكذا يوقف على السلاسل على قراءة ابن عباس والسلاسل بالجر قال ابن الأنباري والأغلال مرفوعة لفظاً مجرورة محلاً إذ التقدير إذ أعناقهم في الأغلال وفي السلاسل لكن ضعف تقدير حرف الجر وإعماله وقد جاء في أشعار العرب وكلامهم وقرأ ابن عباس بنصب السلاسل ويسحبون بفتح الياء مبنياً للفاعل فتكون السلاسل مفعولاً مقدماً وعليها فالوقف على فيها أعناقهم لأنَّ السلاسل تسحب على إسناد الفعل للفاعل فكأنَّه قال ويسحبون بالسلاسل وهو أشد عليهم إلا أنه لما حذف الباء وصل الفعل إليه فنصبه فعلى هذا لا يوقف على السلاسل ولا على يسحبون لأنَّ ما بعده ظرف للسحب وهذا غاية في بيان هذا الوقف ولله الحمد ٠
يسجرون (جائز) لأنه آخر آية أي يصيرون وقوداً للنار
من دون الله (حسن) ومثله ضلو عنا وكذا من قبل شيأً وقيل تام لأنه انقضاء كلامهم ٠
الكافرين (كاف) ومثله تمرحون
خالدين فيها (حسن)
المتكبرين (تام)
إن وعد الله حق (حسن)
أو نتوفينك ليس بوقف لمكان الفاء ٠
يرجعون (تام)
من قبلك (حسن) ومثله نقصص عليك