واختلف في ) على كل قلب ( الآية ٣٥ فابو عمرو وابن عامر بخلفه بالتنوين في الياء الموحدة على قطع قلب عن الإضافة وجعل التكبر والجبروت صفته إذ هو منبعهما وقال الجعبري وتبعه النويري لأنه أي القلب مدير الجسد والنفس مركزه لا القلب خلافا لمدعيه وافقهما اليزيدي وابن محيصن من المفردة وهي رواية هشام من طريق الداجوني وابن ذكوان من طريق الأخفش وروى الحلواني عن هشام والصوري عن ابن ذكوان بغير تنوين وبه قرأ الباقون بإضافة قلب إلى ما بعده أي على كل قلب كل شخص متكبر وفتح ياء لعلي أبلغ نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وأبو جعفر
واختلف في ( فأطلع ) الآية ٣٧ فحفص بنصب العين بتقدير أن بعد الأمر في ابن لي وقيل في جواب الترجي في لعلي حملا على التمني على مذهب الكوفيين أما البصريون فيمنعون والباقون بالرفع عطفا على أبلغ وقرأ وصد بضم الصاد عاصم وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف والباقون بالفتح وسبق بالرعد وأثبت الياء في اتبعوني أهدكم وصلا قالون والأصبهاني وأبو عمرو وابو جعفر وفي الحالين ابن كثير ويعقوب ومر نظير القرار وبآل عمران في الإبرار وبص في الإشرار وقرأ يدخلون بضم الياء وفتح الحاء مبنيا للمفعول ابن كثير وأبو عمرو وأبو بكر وأبو جعفر ويعقوب ومر بالنساء وفتح ياء مالي أدعوكم نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبن ذكوان من طريق الصوري وهشام وأبو جعفر وقرأ وأنا أدعوكم بإثبات الألف نافع وأبو جعفر وقرأ لا جرم بالمد المتوسط حمزة بخلفه وفتح ياء امري إلى الله نافع وابو عمرو وأبو جعفر
وأمال فوقيه حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه