وقال الضحاك : رضوا بالشرك الذي كانوا عليه.
وقال بعضهم : هو الفرح راجع إلى الرسل يعني فرح الرسل بما عندهم من العلم بنجاتهم وهلاك أعدائهم.
﴿ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ * فَلَمَّا رَأَوْاْ بَأْسَنَا قالوا آمَنَّا بالله وَحْدَهُ وَكَفَرْنَا بِمَا كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ ﴾ أيّ تبرأنا ممّا كنا نعدل بالله ﴿ فَلَمْ يَكُ يَنفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْاْ بَأْسَنَا ﴾ عذابناً ﴿ سُنَّتَ الله التي ﴾ في نصبها ثلاثة أوجه أحدها : بنزع الخافض أيّ كسنّة الله.
والثاني : على المصدر، لأن العرب تقول سنَّ يسنّ سّناً وسنّة.
والثالث : على التحذير والأغراء، أي احذروا سنّة الله كقوله :( ناقة الله وسنّة الله ).
﴿ قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ ﴾ وهي أنهم إذا عاينوا عذاب الله لم ينفعهم أيمانهم ﴿ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الكافرون ﴾ بذهاب الدارين. أ هـ ﴿الكشف والبيان حـ ٨ صـ ٢٧٧ ـ ٢٨٤﴾