وقال العلامة الدمياطى :
سورة فصلت
مكية وآيها خمسون وثنتان بصري وشامي وثلاث حجازي وأربع كوفي خلافها اثنان حم كوفي وعاد وثمود حجازي وكوفي مشبه الفاصلة موضعان عذابا شديدا هدى وشفاء القراآت تقدم أول غافر إمالة حم وسكت أبي جعفر على حرفها وقرأ ابن كثير وقرآنا بالنقل وأمال آذاننا الدوري عن الكسائي وعن المطوعي قل إنما بفتح القاف وألف بعدها فعلا ماضيا وعنه أيضا يوحي بكسر وقرأ ورش وابن كثير ورويس بالتسهيل بلا فصل واختلف عن هشام فجمهور المغاربة عنه على التسهيل مع الفصل وجمهور العراقيين عنه على التحقيق مع الفصل وعدمه وذهب جماعة إلى الفصل عن هشام من طريق الحلواني بلا خلاف فهو من جملة السبعة المتقدم بيانها والباقون بالتحقيق مع عدم الفصل