واختلف في ( ) يحشر أعداء الله ( الآية ١٩ فنافع ويعقوب بنون العظمة المفتوحة وضم الشين مبنيا للفاعل وأعداء بالنصب مفعول به أي نحشر نحن والباقون بياء الغيب مضمومة مع فتح الشين مبنيا للمفعول وأعداء بالرفع على النيابة وقرأ ترجعون بفتح التاء وكسر الجيم مبنيا للفاعل يعقوب وأمال أرديكم حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه وكذا مثوى وقفا وضم يعقوب الهاء من أيديهم ومر حكم الهاء والميم من عليهم القول ضما وكسرا وأبدل الهمزة الثانية واوا مفتوحة من جزاء أعداء نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس وقرأ أرنا بإسكان الراء ابن كثير وأبو عمرو بخلفه وهشام في غير رواية الداجوني وابن ذكوان وأبو بكر ويعقوب والوجه الثاني لأبي عمرو من روايتيه الاختلاس والباقون بالكسر ومنهم هشام في وجهه الثاني وقصر في الأصل هنا نقل الاختلاس على الدوري عن أبي عمرو وفيه نظر ولعله سبق قلم وقرأ للذين بتشديد النون ابن كثير وتقدم حكم عليهم الملائكة ضما وكسرا للهاء والميم ويوقف لحمزة على ما تشتهي أنفسكم ونحوه المتوسط بغيره المنفصل بعد الياء بالتحقيق ثم بالسكت على الياء ثم بالنقل ثم بالإدغام واتفقوا على عدم إمالة دعا إلى الله لكونه واويا مرسوما بالألف وأمال يلقاها معا حمزة والكسائي وخلف وقللهما الأزرق بخلفه ويوقف لحمزة على يسامون بوجه واحد وهو النقل وحكى بين بين وهو ضعيف وأمال ترى الأرض وصلا السوسي بخلفه وقرأ وربأت بهمزة قبل التاء أبو جعفر ومر بأول الحج وأمال أحياها الكسائي وقللها الأزرق بخلفه وقرأ ( يلحدون ) بفتح الياء والحاء حمزة وقرأ قيل بالإشمام هشام والكسائي ورويس وقرأ ﴿ ( ءأعجمي ﴾ الآية ٤٤ بهمزتين على الاستفهام مع تسهيل الثانية والفصل قالون وأبو عمرو وابو جعفر وابن ذكوان بخلف عنه في الفصل والأكثر على عدمه قال في النشر وقرأت له بكل من الوجهين وأشار إليه في الطيبة بقوله أعجمي خلف مليا وقرأ ورش والبزي وحفص بتسهيل


الصفحة التالية
Icon