وقال ابن زنجلة :
٤١ - سورة حم السجدة أو فصلت
فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا في أيام نحسات ١٦
قرأ نافع وابن كثير وابو عمرو في أيام نحسات ساكنة الحاء وحجتهم قوله في يوم نحس مستمر ولم يقل نحس
وقرأ الباقون نحسات بكسر الحاء جعلوها صفة من باب فرق قال الكسائي والفراء هما لغتان بمعنى واحد يقال يوم نحس ونحس وايام نحسات ونحسات أي مشائيم
ويوم يحشر أعداء الله إلى النار فهم يوزعون ١٩
قرأ نافع ويوم نحشر بالنون أعداء الله بالفتح نسقا على قوله قبلها ونجينا الذين آمنوا وحجتهم قوله يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا فرد ما اختلف فيه إلى ما أجمع عليه
وقرأ الباقون ويوم يحشر أعداء الله بالياء على ما لم يسم فاعله لم يحملوا على نجينا بل استأنفوا الكلام وحجتهم أنه عطف عليه مثله وهو قوله فهم يوزعون
وقال الذين كفروا ربنا أرنا الذين أضلانا من الجن والأنس ٢٩
قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وأبو بكر أرنا ساكنة الراء وقرأ الباقون أرنا بكسر الراء
كان الأصل أرئئنا على وزن أكرمنا ثم حذفوا الياء للوقف فصار أرئنا ثم تركت الهمزة كما تركت في ترى ونرى وتركت الراء ساكنة على ما كانت في الأصل ومن كسر الراء نقل حركة الهمزة إلى الراء فصار أرنا
قرأ ابن كثير أرنا اللذين بتشديد النون والأصل اللذيين فحذفت الياء وجعل التشديد عوضا من الياء المحذوفة التي كانت في اللذين
وقرا الباقون بالتخفيف ولم يعوضوا من الياء شيئا وقد ذكرت في سورة النساء
إن الذين يلحدون في ءايتنا لا يخفون علينا ٤٠
قرأ حمزة إن الذين يلحدون بفتح الياء من لحد يلحد
إذا مال أي يجعلون الكلام على غير جهته
وقرأ الباقون يلحدون بضم الياء من ألحد يلحد إلحادا وحجتهم قوله ومن يرد فيه بإلحاد بظلم وهو مصدر من ألحد
ولو جعلناه قرءانا عربيا لقالوا لولا فصلت ءايته ءأعجمي وعربي ٤٤


الصفحة التالية
Icon