وأما قوله تعالى (وظنوا) فمفعولاها قد أغنى عنهما (ومالهم من محيص) وقال أبو حاتم: يوقف على ظنوا، ثم أخبر عنهم بالنفى، و (دعاء الخير) مصدر مضاف إلى المفعول، والفاعل محذوف، و (ليقولن هذا لى) جواب الشرط، والفاء محذوفة، وقيل هو جواب قسم محذوف.
قوله تعالى (بربك) الباء زائدة، وهو فاعل يكف، والمفعول محذوف: أي ألم يكفك ربك: وقيل هذا (أنه) في موضع البدل من الفاعل إما على اللفظ أو على الموضع: أي ألم يكفك ربك شهادته، وقيل في موضع نصب مفعول يكفى أي ألم يكفك ربك شهادته. أ هـ ﴿ إملاء ما من به الرحمن حـ ٢ صـ ٢٢٠ ـ ٢٢٣﴾