٧٧ ( ) أو لم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كانوا هم أشد منهم قوة وإثاراً في الأرض فأخذهم الله بذنوبهم وما كان لهم من الله من واق ( ) ٧
[ غافر : ٢١ ] وإنما أخذهم بتكذيبهم الآيات ) ذلك بأنهم كانت تأتيهم رسلهم بالبينات فكفروا فأخذهم الله ( ثم ذكر تعالى من حزب المكذبين فرعون وهامان وقارون، وبسط القصة تنبيهاً على سوء عاقبة من عتند وجادل بالباطل وكذب الآيات، ثم قال تعالى بعد آيات ) إن الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم إن في صدورهم إلا كبر ما هم ببالغيه ( إذ الحول والقوة ليست لهم
( فاستعذ بالله ( ) ٧
[ الأعراف : ٣٠٠ ] من شرهم، فخلق غيرهم لة استبصروا أعظم من خلقهم
( لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس )
[ غافر : ٥٧ [ وهو غير آمنين من الأخذ من كلا الخلقين
( إنما نخسف بهم الأرض أو نسقط عليهم كسفاً من السماء )
[ سبأ : ٩ ] ثم قال تعالى بعد هذا ) ألم تر إلى الذين يجادلون في آيات الله أنّى يصرفون ( إن أمرهم لعجيب في صرفهم عن استيضاح الآيات بعد بيانها، ثم ذكر تعالى سوء حالهم في العذاب الأخروي وواهي اعتذارهم بقولهم
( ضلوا عنا بل لمن نكن ندعو من قبل شيئاً )
[ غافر : ٧٤ ] ثم صبر تعالى نبيه ( ﷺ ) بقوله :
( فاصبر إن وعد الله حق )


الصفحة التالية
Icon