وفى الصحيح عن النَّبى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم :"ذاقَ طعم الإِمان مَن رَضِىَ باللهِ ربًّا وبالإِسلام دينًا وبمحمّد رسولاً" فأَخبر أَنَّ للإِيمان طعمًا، وأَنَّ القلب يذوقه كما يذوق الفم طعمَ الطَّعام والشَّراب.
وقد عبّر النَّبىّ صلَّى الله عليه وسلَّم عن إِدراك حقيقة الإِيمان والإِحسان وحصوله للقلب ومباشرته له بالذَّوق تارة، وبالطعامِ والشراب تارةً، وبوِجدان الحلاوة تارة، كما قال : ذاق طعم الإِيمان.
.. "الحديث"، وقال :"ثلاث مَن كُنَّ فيه وجد حلاوة الإِيمان".
والذَّوق عند العارفين : منزل من منازل السّاليكن أَثبتُ وأَرسخ من منزلة الوَجْد عندهم.
وسيأتى الكلام فيه فى فنِّ علم التصوّف إِن شاءَ الله. أ هـ ﴿بصائر ذوى التمييز حـ ٣ صـ ٢٣ ـ ٢٤﴾