وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة في قوله ﴿ إن المتقين في مقام أمين ﴾ قال أمين من الشيطان والأوصاب والأحزان وفي قوله ﴿ وزوجناهم بحور عين ﴾ قال : بيض عين. قال : وفي قراءة ابن مسعود بعيس عين وفي قوله ﴿ يدعون فيها بكل فاكهة آمنين ﴾ قال : أمنوا من الموت والأوصاب والشيطان.
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد في قوله ﴿ وزوجناهم بحور عين ﴾ قال : أنكحناهم حوراً والحور التي يحار فيها الطرف بادياً يرى مخ سوقهن من وراء ثيابهن ويرى الناظر وجهه في كبد إحداهن كالمرآة من رقة الجلد وصفاء اللون.
وأخرج الطستي عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق سأله عن قوله ﴿ حور عين ﴾ قال الحوراء البيضاء الممتعة. قال : وهل تعرف العرب ذلك قال : نعم أما سمعت الأعشى الشاعر وهو يقول :
وحور كأمثال الدمى ومناصف... وماء وريحان وراح يصفق
وأخرج البيهقي في البعث عن عطاء في قوله ﴿ بحور عين ﴾ قال : سوداء الحدقة عظيمة العين.
وأخرج هناد بن السري وعبد بن حميد عن الضحاك في قوله ﴿ بحور عين ﴾ قال الحور البيض والعين العظام الأعين.
وأخرج ابن أبي حاتم والطبراني عن أبي أمامة قال : قال رسول الله ﷺ :" خلق الحور العين من الزعفران ".
وأخرج ابن مردويه والخطيب عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله ﷺ :" الحور العين خلقن من زعفران ".
وأخرج ابن جرير عن ليث بن أبي سليم قال : بلغني أن الحور العين خلقن من الزعفران.
وأخرج ابن جرير عن مجاهد قال : خلق الحور العين من الزعفران.
وأخرج ابن المبارك عن زيد بن أسلم قال : إن الله لم يخلق الحور العين من تراب إنما خلقهن من مسك وكافور وزعفران.
وأخرج ابن أبي الدنيا في صفة الجنة وابن أبي حاتم عن أنس قال : قال رسول الله ﷺ :" لو أن حوراء بزقت في بحر لجي لعذب ذلك البحر من عذوبة ريقها ".


الصفحة التالية
Icon