ويقال :﴿ ءامِنِينَ ﴾ مما يلقى أهل النار ﴿ لاَ يَذُوقُونَ فِيهَا الموت ﴾ يعني : في الجنة ﴿ إِلاَّ الموتة الاولى ﴾ يعني : سوى ما قضى عليهم من الموتة الأولى في الدنيا ﴿ ووقاهم عَذَابَ الجحيم ﴾ يعني : يصرف عنهم عذاب النار قوله تعالى :﴿ فَضْلاً مّن رَّبّكَ ﴾ يعني : هذا الثواب، عطاء من ربك للمؤمنين المخلصين ﴿ ذلك هُوَ الفوز العظيم ﴾ يعني : النجاة الوافرة ﴿ فَإِنَّمَا يسرناه بِلَسَانِكَ ﴾ يعني : هَوَّنَا قراءة القرآن على لسانك، لكي تقرأه وتخبرهم بذلك ﴿ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴾ يعني : يتعظون بالقرآن ﴿ فارتقب ﴾ يعني : انتظر بهلاكهم ﴿ إِنَّهُمْ مُّرْتَقِبُونَ ﴾ يعني : منتظرون بهلاكك.
روى يعلى بن عبيد، عن إسماعيل، عن عبد الله بن عيسى قال : أخبرت أنه : من قرأ ليلة الجمعة سورة الدخان إيماناً، واحتساباً وتصديقاً، أصبح مغفوراً له، والله أعلم.
وصلى الله وسلم على سيدنا محمد النبي الأمي، وآله وأزواجه الطيبين الطاهرين، وسلم تسليماً دائماً. أ هـ ﴿بحر العلوم حـ ٣ صـ ٢٥٤ ـ ٢٦١﴾