يدل عليه ما أخبرنا عقيل بن محمد، أخبرنا أبو الفرج القاضي، أخبرنا محمد بن جبير، حدثني عبيد بن آدم بن أبي إياس، حدثني أبي، حدثنا الليث، عن عقيل بن خالد، عن ابن شهاب، عن عثمان بن محمد بن المغيرة الأخنس، قال : قال رسول الله ﷺ :" تقطع الآجال من شعبان إلى شعبان. حتّى أنّ الرجل لينكح ويولد له، وقد خرج أسمه في الموتى ".
﴿ أَمْراً ﴾ أي أنزلنا أمراً. ﴿ مِّنْ عِنْدِنَآ ﴾ من لدنا، وقال الفراء : نصب على معنى نفرق كل أمر فرق وأمراً. ﴿ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ ﴾ محمد ﷺ إلى عبادنا. ﴿ رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ ﴾ وقيل : أنزلناه رحمة، وقيل : أرسلناه رحمة، وقيل : الرحمة.
﴿ إِنَّهُ هُوَ السميع العليم * رَبِّ السماوات والأرض وَمَا بَيْنَهُمَآ ﴾ كسر أهل الكوفة ( بائهُ ) ردًا على قوله من ربِك، ورفعهُ الآخرون ردًا على قوله ﴿ هُوَ السميع العليم ﴾ وإن شئت على الابتداء.
﴿ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ ﴾ إنّ الله ﴿ رَبِّ السماوات والأرض وَمَا بَيْنَهُمَآ ﴾ فأيقنوا إنّ محمداً رسوله، وإنّ القرآن تنزيله.
﴿ لاَ إله إِلاَّ هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَآئِكُمُ الأولين * بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ * فارتقب ﴾ فانتظر. ﴿ يَوْمَ تَأْتِي السمآء بِدُخَانٍ مُّبِينٍ ﴾.


الصفحة التالية
Icon