لطيفة
قال العلامة مجد الدين الفيروزابادى :
( بصيرة فى السماء )
وهو/ أَعلى كلّ شىء، وكلُّ سماء بالإِضافة إِلى مادونها فسماءٌ، وبالإِضافة إِلى ما فوقها فأَرض، إِلاَّ السّماء العُلْيا، فإِنَّها سماءٌ بلا أَرض.
وحُمل على هذا قوله تعالى :﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الأَرْضِ مِثْلَهُنَّ﴾ وسُمّى المَطَر سماء لخروجه منها.
وقيل : إِنَّما سمّى سماءً ما لم يقع بالأَرض اعتبارًا بما تقدّم.
وسُمّى النَّبَات سماءً إِمّا لكونه من المطر الَّذِى هو سماءِ، وإِمّا لارتفاعه عن الأَرض.
والسّماءُ المقابلة للأَرض مؤنث، وقد يذكَّر.
ويستعمل للواحد والجمع كقوله تعالى :﴿ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَآءِ فَسَوَّاهُنَّ﴾.
وقد يقال فى جمعها : سماوات.
وقال :﴿السَّمَآءُ مُنفَطِرٌ بِهِ﴾، وقال :﴿إِذَا السَّمَآءُ انشَقَّتْ﴾، ووجه ذلك أَنَّه كالنَّخل والشَّجر وما يجرى مجراهما من أَسماءِ الأَجناس الَّتى تذكّر وتؤنَّث وبخبر عنه بلفظ الواحد والجمع.
والسّماء الَّذِى هو المطر مذكّر، ويجمع على أَسْمِيَة وسُمِىَ.
وفى الحديث :"صلَّى بنا فى إِثْر سماءِ من الليل أَى مطر".
ويقال : ما زلنا نطأُ السّماء حتى أَتيناكم، أَى المطر.
قال :
*فإِنّ سماءَنا لمّا تجلّت * خلالَ نجومها حتى الصباحِ*
*رياض بَنَفْسَجٍ خَضِلٍ نَداه * تفتْح بينها نَوْر الأَقاحى*
وقال :
أَردّد عينى فى النجوم كأَنَّها * دنانير لكنَّ السّماءَ زبرجد*
*وخِلْتُ بها والصّبح ما حان وردُه * قناديل والخضراء صرْح ممرّد*
وهو من مسمَّى قومِه : خيارهم.
وتسامَوا على الخيل، ركبوا.
وأَسميته من بلد : أَشخصته.
وهم يَسْمُون على المائةِ : يزيدون.
ما سمَوت لكم : لم أَنهض لقتالكم.
وقد ورد السّماء فى القرآن على وجوه :
الأَوّل : بمعنى سقْف البيت :﴿فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَآءِ﴾ : إِلى السّقف.