محمد رسول الله (حسن) إن جعل محمد مبتدأ ورسول الله خبره وليس بوقف إن جعل رسول الله نعتاً لمحمد أو بدلاً ومثله في عدم الوقف إن جعل والذين معه معطوفاً على محمد والخبر أشداء والوقف حينئذ على الكفار يوقف على الكفار أيضاً إن جعل والذين معه مبتدأ خبره أشداء ومثله في حسن الوقف إن جعل رحماء خبر مبتدأ محذوف أو مبتدأ خبره تراهم وليس الكفار بوقف إن جعل رحماء من نعت أشداء وكان وقفه بينهم ٠
سجداً (حسن) على استئناف ما بعده وليس بوقف إن جعل يبتغون في موضع الحال ٠
ورضواناً (حسن) ومثله من أثر السجود
ذلك مثلهم في التوارة (تام) أي مثلهم في التوارة أنهم أشداء على الكفار رحماء بينهم الخ وقيل الوقف على الإنجيل وإن المثلين لشيء واحد قال محمد بن جرير لو كانا لشيء واحد لكان وكزرع بالواو والقول الأول أوضح وأيضاً لو كانا لشيء واحد لبقي قوله كزرع منفرداً محتاجاً إلى إضمار أي هم كزرع وما لا يحتاج إلى إضمار أولى ٠
شطأه ليس بوقف لمكان الفاء
فآزره (حسن) ومثله على سوقه على استئناف ما بعده وليس بوقف إن جعل حالاً ٠
الزراع ليس بوقف لأنَّ ما بعده لام كي
الكفار (حسن) ومثله الصالحات
آخر السورة (تام). أ هـ ﴿ منار الهدى صـ ﴾