أخبرنا عبد الخالق بن علي بن عبد الخالق، أخبرنا أبو بكر محمّد بن يوسف بن حاتم بن نصر، حدّثنا الحسن بن عثمان، حدّثنا أحمد بن منصور الحنظلي، المعروف بزاج المروزي، حدّثنا سلمة بن سليمان، حدّثنا عبد الله بن المبارك، حدّثنا مبارك بن فضلة، عن الحسن في قوله تعالى :﴿ مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ الله ﴾ قال : هو محمّد صلّى الله عليه وسلّم ﴿ والذين مَعَهُ ﴾ أبو بكر الصدّيق رضي الله عنه ﴿ أَشِدَّآءُ عَلَى الكفار ﴾ عمر بن الخطّاب رضي الله عنه ﴿ رُحَمَآءُ بَيْنَهُمْ ﴾ عثمان بن عفّان رضي الله عنه ﴿ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً ﴾ علي بن أبي طالب رضي الله عنه ﴿ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ الله وَرِضْوَاناً ﴾ طلحة، والزبير، وعبد الرحمن بن عوف، وسعد، وسعيد، وأبو عبيدة الجرّاح ﴿ سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِّنْ أَثَرِ السجود ﴾ قال : المبشَّرون عشرة أوّلهم أبو بكر، وآخرهم أبو عبيدة الجراح ﴿ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التوراة وَمَثَلُهُمْ فِي الإنجيل ﴾ قال : نعتهم في التوراة والإنجيل ﴿ كَزَرْعٍ ﴾ قال : الزرع محمّد ﷺ ﴿ مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ ﴾ أبو بكر الصدّيق، ﴿ فَآزَرَهُ ﴾ عمر بن الخطّاب ﴿ فاستغلظ ﴾ عثمان بن عفّان، يعني استغلظ بعثمان الإسلام ﴿ فاستوى على سُوقِهِ ﴾ علي بن أبي طالب يعني استقام الإسلام بسيفه ﴿ يُعْجِبُ الزراع ﴾ قال : المؤمنون ﴿ لِيَغِيظَ بِهِمُ الكفار ﴾ قال : قول عمر لأهل مكّة : لا نعبد الله سرّاً بعد هذا اليوم.
أخبرنا ابن منجويه الدينوري، حدّثنا عبدالله بن محمّد بن شنبه، حدّثنا أحمد بن جعفر بن حمدان، حدّثنا محمّد بن مسلم بن واره، حدّثنا الحسين بن الربيع، قال : قال ابن إدريس ما آمن بأن يكونوا قد ضارعوا الكفّار، يعني الرافضة، لأنّ الله تعالى يقول :﴿ لِيَغِيظَ بِهِمُ الكفار ﴾.