فقال أناس : نهى عنها لأنها لم تخمس وقال آخرون : إنما نهى عنها البتة ( ق ) عن أنس :" أن امرأة يهودية أتت رسول الله ( ﷺ ) بشاة مسمومة فجيء بها إلى رسول الله ( ﷺ ) فسألها عن ذلك فقالت : أردت لأقتلك فقال : ما كان الله ليسلطك على ذلك.
أو قال علي قالوا أنقلتها قال لا فما زلت أعرفها في لهوات رسول الله ( ﷺ ) ".
قال محمد بن إسماعيل قال يونس عن الزهري قال عروة قالت عائشة : كان النبي ( ﷺ ) يقول في مرضه الذي مات فيه :" يا عائشة ما أزال أجد ألم الطعام الذي أكلت بخيبر فهذا أوان وجدت انقطاع أبهري من ذلك السم " ( خ ).
عن عائشة قالت :" لما فتحت خيبر قلنا الآن نشبع من التمر " ( ق ) عن ابن عمر " أن عمر أجلى اليهود والنصارى من أرض الحجاز وأن رسول الله ( ﷺ ) لما ظهر على خيبر أراد إخراج اليهود منها وكانت الأرض لما ظهر عليها لله ولرسوله ( ﷺ ) وللمسلمين فأراد إخراج اليهود منها فسألت اليهود رسول الله ( ﷺ ) أن يقرهم بها على أن يكفوا العمل ولهم نصف التمر، فقال لهم رسول الله ( ﷺ ) : نقركم بها على ذلك ما شئنا فقروا بها.
قوله تعالى :﴿ وأخرى لم تقدروا عليها ﴾ يعني وعدكم الله فتح بلدة أخرى لم تقدروا عليها ﴿ قد أحاط الله بها ﴾ يعني حفظها لكم حتى تفتحوها ومنعها من غيركم حتى تأخذوها، وقال ابن عباس : علم الله أن يفتحها لكم واختلفوا فيها فقال ابن عباس : هي فارس والروم وما كانت العرب تقدر على قتال فارس والروم بل كانوا خولاً لهم حتى أقدرهم الله عليها بشرف الإسلام وعزه.
وقيل : هي خيبر وعدها الله نبيه ( ﷺ ) قبل أن يصيبها ولم يكونوا يرجونها ففتحها الله لهم.
وقيل : هي مكة.