وقوله : وكانت خزاعة عيبة، نصح رسول الله ( ﷺ ) يقال فلان عيبة نصح فلان إذا كان موضع سره وثقته في ذلك.
قوله : نزلوا على أعداد مياه الحديبية، الماء العد : الكثير الذي لا انقطاع له كالعيون وجمعه أعداد.
قوله : ومعهم العوذ المطافيل، العوذ : جمع عائذ وهي الناقة إذا وضعت إلى أن يقوى ولدها، وقيل : هي كل أنثى لها سبع ليال منذ وضعت.
والمطافيل : جمع مطفل وهي الناقة معها فصيلها وهذه استعارة استعار ذلك للناس وأراد بهم أن معهم النساء والصبيان.
قوله : وإن قريشاً قد نهكتهم الحرب أي، أضرت بهم وأثَّرت فيهم.
وقوله : ماددتهم أي جعلت بيني وبينهم مدة.
قوله : وإلا فقد جموا، أي : استراحوا.
والجمام : بالجيم الراحة بعد التعب.
قوله : تنفرد سالفتي السالفة الصفحة والسالفتان صفحتا العنق.
وقيل : السالفة حبل العنق وهو ما بينه وبين الكتف وهو كناية عن الموت لأنها لا تنفرد عنه إلا بالموت.
قوله : إني استنفرت، يقال : استنفر القوم إذا دعاهم إلى قتال العدو، وعكاظ : اسم سوق كانت في الجاهلية معروفة.
وقوله : بلحوا على فيه لغتان التخفيف والتشديد وأصل التبليح : الإعياء والفتور.
والمراد : امتناعهم من إجابته وتقاعدهم عنه.
قوله : استأصلت قومك.
واجتاح : أصله من الاجتياح إيقاع المكروه بالإنسان ومنه الجائحة والاستئصال والاجتياح متقاربان في مبالغة الأذى.
قوله : إني لأرى وجوهاً وأشواباً : الأشواب، مثل الأوباش وهم الأخلاط من الناس والرعاع.
يقال : فلان خليق بذلك أي جدير لا يبعد ذلك من خلقه قوله امصص بظر اللات وهي اسم صنم لهم كانوا يعبدونه والبظر ما تقطعه الخافضة وهي الخاتنة من الهنة التي تكون في فرج المرأة وكان هذا اللفظ شتماً لهم يدور في ألسنتهم.