، ومنعهم من أن يكتب محمد رسول الله، وقولهم : لو نعلم أنك رسول الله لاتبعناك، ولكن اكتب اسمك واسم أبيك، والعامل في إذ جعل محذوف تقديره : اذكر أو قوله ﴿ لَعَذَّبْنَا ﴾ والسكينة هي سكون المسلمين ووقارهم حين جرى ذلك ﴿ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التقوى ﴾ قال الجمهور وهي : لا إله إلا الله وقد رُوي ذلك عن رسول الله ﷺ، وقيل : لا إله إلا الله محمد رسول الله وقيل : لا إله إلا الله والله أكبر، وهذه كلها متقاربة وقيل : هي بسم الله الرحمن الرحيم التي أبى الكفار أن تكتب ﴿ وكانوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا ﴾ أي كانوا كذلك في علم الله وسابق قضائه لهم، وقيل : أحق بها من اليهود والنصارى.


الصفحة التالية
Icon