وعن سعيد بن المسيب هي ندى الطهور وتراب الأرض. ويجوز أن يكون أمراً معنوياً من البهاء والنور. وعن عطاء : استنارت وجوههم من التهجد كما قيل " من كثر صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار " وإن الذي يبيت شارباً يتميز عند أراب البصيرة من الذي يبيت مصلياً وفيه قال بعضهم :
عيناك قد حكتا مبي... تك كيف كنت وكيف كانا
ولرب عين قد أرت... ك مبيت صاحبها عياناً


الصفحة التالية
Icon