قال : وهذا آخر القسم الأوّل من القرآن، وهو المطوّل وقد ختم كما ترى بسورتين هما في الحقيقة للنبيّ ﷺ وحاصلهما : الفتح بالسيف والنصر على من قاتله ظاهراً. كما ختم القسم الثاني المفصل بسورتين هما : نصره له ﷺ بالحال على من قصده بالضر باطناً وما رواه البيضاوي تبعاً للزمخشري من أنه ﷺ قال :"من قرأ سورة الفتح فكأنما كان ممن شهد مع رسول الله ﷺ فتح مكة" حديث موضوع. وقال ابن عادل : روى أنّ من قرأ في أوّل ليلة من رمضان ﴿إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً﴾ في التطوّع حفظ في ذلك العام ولم أره لغيره. أ هـ ﴿السراج المنير حـ ٧ صـ ٧٢ ـ ٩٠﴾