قال الخازن :
قوله عز وجل :﴿يا أيها الناس كلوا في الأرض حلالاً طيباً﴾ نزلت في ثقيف وخزاعة وعامر بن صعصعة وبني مدلج فيما حرموا على أنفسهم من الحرث والأنعام والبحيرة والسائبة والوصيلة والحام. أ هـ
﴿تفسير الخازن حـ ١صـ ١٣٨﴾
قوله تعالى ﴿كُلُواْ مِمَّا فِي الأرض﴾
قال ابن عرفة :
قوله تعالى :﴿يا أيها الناس كُلُواْ مِمَّا فِي الأرض حَلاَلاً طَيِّباً...﴾.
قال ابن عرفة : هذا الأمر إما للوجوب أي أوجب الله علينا الأكل لأنّ به قوام الأجسام، أو لوجوب الأكل من الحلال. وإما للندب أو للإباحة وفيه دليل على أنّ الأشياء على الحظر، أو على الإباحة. أ هـ ﴿تفسير ابن عرفة حـ ٢ صـ ٤٩٨﴾
قوله تعالى ﴿مما في الأرض﴾
ومِن في قوله :﴿مما في الأرض﴾ للتبعيض، فالتبعيض راجع إلى كون المأكول بعضاً من كل نوع وليس راجعاً إلى كون المأكول أنواعاً دون أنواع، لأنه يفوت غرض الآية، فما في الأرض عام خصصه الوصف بقوله :﴿حلالاً طيباً﴾ فخرجت المحرمات الثابت تحريمها بالكتاب أو السنة. أ هـ
﴿التحرير والتنوير حـ ٢ صـ ١٠٢﴾