تفجيرا ذريا جعل عاليها سافلها وأصاب من رأوه بالعمى!
"ولقد راودوه عن ضيفه فطمسنا أعينهم فذوقوا عذابي ونذر * ولقد صبحهم بكرة عذاب مستقر". واللواطة معروفة فى الحضارة الحديثة، وقد أعقبت وباغ الإيدز المهلك. والغريب أن التوبة منها لم تخطر بالبال، وإنما النصيحة المبذولة: اقضوا شهوتكم، واحتاطوا لصحتكم!! ذلك ما يقوله رجال الدين وهم ينشرون الغشاء الواقى..! وماذا تنتظر ممن نسى الله؟ وختمت سير الأوائل بالحديث عن الفراعنة الذين يحكمون الناس قسرا وينشدون الاستعلاء فى الأرض " ولقد جاء آل فرعون النذر * كذبوا بآياتنا كلها فأخذناهم أخذ عزيز مقتدر". ثم قيل لمن يعى الخطاب: إن أعداء الإسلام لن يفلتوا من المصير الذى نال أسلافهم! "أكفاركم خير من أولئكم أم لكم براءة في الزبر * أم يقولون نحن جميع منتصر * سيهزم الجمع ويولون الدبر". وقد تحقق هذا الوعيد، ونزلت بالمشركين هزيمة مُذَّلة فى معركة بدر طاحت برءوس الكفر وأرغمت أنوفهم، وما ينتظرهم فى الآخرة أقسى " ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون ". وختمت السورة بحديث عن يوم الحساب، يوم يساق الجزاء العدل للفريقين " إن المجرمين في ضلال وسعر * يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر". أما المسلمون فلهم شأن آخر "إن المتقين في جنات ونهر * في مقعد صدق عند مليك مقتدر". أ هـ ﴿نحو تفسير موضوعى صـ ٤١٩ ـ ٤٢١﴾