وأخرج وكيع في الغرر وابن مردويه والخطيب بسند عن ابن عباس قال : قال رسول الله ﷺ :" آخر أربعاء في الشهر يوم نحس مستمر ".
وأخرج عبد بن حميد وعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن الحسن قال : لما أقبلت الريح قام إليها عاد فأخذ بعضهم بأيدي بعض وغمزوا أقدامهم في الأرض وقالوا : من يزيل أقدامنا عن الأرض إن كان صادقاً، فأرسل الله عليهم الريح تنزع الناس ﴿ كأنهم أعجاز نخل منقعر ﴾.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن أبي هريرة قال : إن كان الرجل من عاد ليتخذ المصراعين من حجارة لو اجتمع عليه خمسمائة من هذه الأمة لم يستطيعوا أن يحملوه، فكان الرجل يغمز قدمه في الأرض فتدخل فيه.
وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس في قوله ﴿ كأنهم أعجاز نخل ﴾ قال : أصول نخل ﴿ منقعر ﴾ قال : منقطع.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ﴿ أعجاز نخل منقعر ﴾ قال : أعجاز سود النخل.
وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد في قوله ﴿ كأنهم أعجاز نخل منقعر ﴾ قال : وقعت رؤوسهم كأمثال الأخشبة وتقوّرت أعناقهم فشبهها بأعجاز نخل منقعر.
كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ (٢٣)
أخرج ابن المنذر عن ابن عباس في قوله ﴿ إنا إذاً لفي ضلال وسعر ﴾ قال : شقاء.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن قتادة ﴿ إنا إذاً لفي ضلال وسعر ﴾ قال : في ضلال وعناء.
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد في قوله ﴿ وسعر ﴾ قال : ضلال، وفي قوله ﴿ كل شرب محتضر ﴾ قال : يحضرون الماء إذا غابت الناقة وإذا جاءت حضروا اللبن، وفي قوله ﴿ فتعاطى ﴾ قال : تناول، وفي قوله ﴿ كهشيم المحتظر ﴾ قال : الرجل هشم الحنتمة.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة في قوله ﴿ فتعاطى فعقر ﴾ قال : تناول أحيمر ثمود الناقة فعقرها، وفي قوله ﴿ كهشيم المحتظر ﴾ قال : كرماد محترق.


الصفحة التالية
Icon