وداود بن أبي سالم عن أبي عمرو وتولون بتاء الخطاب.
﴿ بَلِ الساعة مَوْعِدُهُمْ ﴾ أي ليس هذا تمام عقوبتهم بل الساعة موعد عذابهم وهذا من طلائعه ﴿ والساعة أدهى ﴾ أي أعظم داهية وهي الأمر المنكر الفظيع الذي لا يهتدي إلى الخلاص عنه ﴿ وَأَمَرُّ ﴾ وأشد مرارة في الذوق وهو استعارة لصعوبتها على النفس، وقيل : أقوى وليس بذاك وإظهار الساعة في موضع إضمارها لتربية تهويلها.
﴿ إِنَّ المجرمين ﴾ من الأولين والآخرين ﴿ فِي ضلال ﴾ في هلاك ﴿ وَسُعُرٍ ﴾ ونيران مسعرة أو في ضلال عن الحق ونيران في الآخرة، وقال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما : في خسران وجنون، وقوله تعالى :