وأخرج عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر عن ابن عباس أنه قيل : له بطائنها من استبرق، فما الظواهر؟ قال : ذلك مما قال الله ﴿ فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِىَ لَهُم مّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ ﴾ [ السجدة : ١٧ ].
وأخرج عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والبيهقيّ في البعث عنه في قوله :﴿ وَجَنَى الجنتين دَانٍ ﴾ قال : جناها ثمرها، والداني : القريب منك يناله القائم والقاعد.
وأخرج ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والبيهقيّ في البعث عنه أيضاً في قوله :﴿ فِيهِنَّ قاصرات الطرف ﴾ يقول : عن غير أزواجهنّ ﴿ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ ﴾ يقول : لم يدن منهنّ، أو لم يدمهنّ.
وأخرج أحمد، وابن حبان، والحاكم وصححه، والبيهقي في البعث عن أبي سعيد الخدريّ عن النبيّ ﷺ في قوله :﴿ كَأَنَّهُنَّ الياقوت والمرجان ﴾ قال :" تنظر إلى وجهها في خدرها أصفى من المرآة، وإن أدنى لؤلؤة عليها لتضيء ما بين المشرق والمغرب، وإنه يكون عليها سبعون ثوباً، وينفذها بصره حتى يرى مخّ ساقها من وراء ذلك "
وأخرج ابن أبي شيبة، وهناد بن السريّ، والترمذيّ، وابن أبي الدنيا في صفة الجنة، وابن جرير، وابن أبي حاتم، وابن حبان، وأبو الشيخ في العظمة، وابن مردويه عن ابن مسعود عن النبيّ ﷺ قال :" إن المرأة من نساء أهل الجنة ليرى بياض ساقها من وراء سبعين حلة حتى يرى مخها، وذلك أن الله يقول :﴿ كأنهنّ الياقوت والمرجان ﴾، فأما الياقوت، فإنه حجر لو أدخلت فيه سلكاً ثم استصفيته لرأيته من ورائه "، وقد رواه الترمذي موقوفاً وقال : هو أصحّ.