بأكواب وأباريق } والأكواب التي ليس لها آذان مثل الصواع والأباريق التي لها الخراطم والأعناق ﴿ وكأس من معين ﴾ قال : الكأس من الخمر بعينها ولا يكون كأس حتى يكون فيها الخمر، فإذا لم يكن فيها خمر فإنما هو إناء والمعين يقول : من خمر جار ﴿ لا يصدعون عنها ﴾ عن الخمر ﴿ ولا ينزفون ﴾ لا تذهب بعقولهم ﴿ وفاكهة مما يتخيرون ﴾ يقول : مما يشتهون يقول : يجيئهم الطير حتى يقع فيبسط جناحه فيأكلون منه ما اشتهوا نضجاً لم تنضجه النار، حتى إذا شبعوا منه طار فذهب كما كان ﴿ وحور عين ﴾ قال : الحور البيض، والعين العظام الأعين حسان ﴿ كأمثال اللؤلؤ ﴾ قال : كبياض اللؤلؤ التي لم تمسه الأيدي ولا الدهر المكنون الذي في الأصداف، ثم قال ﴿ جزاء بما كانوا يعملون لا يسمعون فيها لغواً ﴾ قال : اللغو الحلف لا والله، وبلى والله ﴿ ولا تأثيماً ﴾ قال : قال لا يموتون ﴿ إلا قيلاً سلاماً سلاماً ﴾ يقول : التسليم منهم وعليهم، بعضهم على بعض قال : هؤلاء المقربون، ثم قال ﴿ وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين ﴾ وما أعد لهم ﴿ في سدر مخضود ﴾ والمخضود الموقر الذي لا شوك فيه ﴿ وطلح منضود وظل ممدود ﴾ يقول : ظل الجنة لا ينقطع ممدود عليهم أبداً ﴿ وماء مسكوب ﴾ يقول : مصبوب ﴿ وفاكهة كثيرة لا مقطوعة ولا ممنوعة ﴾ قال : لا تنقطع حيناً وتجيء حيناً مثل فاكهة الدنيا، ولا ممنوعة كما تمنع في الدنيا إلا بثمن ﴿ وفرش مرفوعة ﴾ يقول : بعضها فوق بعض ثم قال ﴿ إنا أنشأناهن إنشاء ﴾ قال : هؤلاء نساء أهل الجنة وهؤلاء العجز الرمص يقول : خلقهم خلقاً ﴿ فجعلناهن أبكاراً ﴾ يقول : عذارى ﴿ عرباً أتراباً ﴾ والعرب المتحببات إلى أزواجهن، والأتراب المصطحبات اللاتي لا تغرن ﴿ لأصحاب اليمين ثلة من الأولين وثلة من الآخرين ﴾ يقول : طائفة من الأولين وطائفة من الآخرين ﴿ وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال ﴾ ما لهم وما أعد لهم ﴿ في سموم ﴾ قال : فيح نار جهنم ﴿ وحميم ﴾ الماء


الصفحة التالية
Icon