﴿ يَطُوفُ عَلَيْهِمْ ﴾ للخدمة. ﴿ ولدان مُّخَلَّدُونَ ﴾ مبقون أبداً على هيئة الولدان وطراوتهم.
﴿ بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ ﴾ حال الشرب وغيره، والكوب إناء بلا عروة ولا خرطوم له، والإِبريق إناء له ذلك. ﴿ وَكَأْسٍ مّن مَّعِينٍ ﴾ من خمر.
﴿ لاَّ يُصَدَّعُونَ عَنْهَا ﴾ بخمار. ﴿ وَلاَ يُنزِفُونَ ﴾ ولا تنزف عقولهم، أو لا ينفد شرابهم. وقرأ الكوفيون بكسر الزاي ﴿ لاَّ يُصَدَّعُونَ ﴾ بمعنى لا يتصدعون أي لا يتفرقون.
﴿ وفاكهة مّمَّا يَتَخَيَّرُونَ ﴾ أي يختارون.
﴿ وَلَحْمِ طَيْرٍ مّمَّا يَشْتَهُونَ ﴾ يتمنون.
﴿ وَحُورٌ عِينٌ ﴾ عطف على ﴿ ولدان ﴾، أو مبتدأ محذوف الخبر أي وفيها أو ولهم حور، وقرأ حمزة والكسائي بالجر عطفاً على ﴿ جنات بتقدير مضاف أي هم في جنات ومصاحبة حور، أو على أكواب لأن معنى { يَطُوفُ عَلَيْهِمْ ولدان مُّخَلَّدُونَ بِأَكْوَابٍ ﴾ ينعمون بأكواب، وقرئتا بالنصب على ويؤتون حوراً.
﴿ كأمثال اللؤلؤ المكنون ﴾ المصون عما يضربه في الصفاء والنقاء.
﴿ جَزَاء بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ﴾ أي يفعل ذلك كله بهم جزاء بأعمالهم.
﴿ لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً ﴾ باطلاً. ﴿ وَلاَ تَأْثِيماً ﴾ ولا نسبة إلى الإِثم أي لا يقال لهم أثمتم.
﴿ إِلاَّ قِيلاً ﴾ أي قولاً. ﴿ سلاما سلاما ﴾ بدل من ﴿ قِيلاً ﴾ كقوله تعالى :﴿ لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً إِلاَّ سلاما ﴾ أو صفته أو مفعوله بمعنى إلا أن يقولوا سلاماً، أو مصدر والتكرير للدلالة على فشو السلام بينهم. وقرىء "سلام سلام" على الحكاية.
﴿ وأصحاب اليمين مَا أصحاب اليمين فِى سِدْرٍ مَّخْضُودٍ ﴾ لا شوك فيه من خضد الشوك إذا قطعه، أو مثني أغصانه من كثرة حمله من خضد الغصن إذا ثناه وهو رطب.
﴿ وَطَلْحٍ ﴾ وشجر موز، أو أم غيلان وله أنوار كثيرة طيبة الرائحة، وقرىء بالعين. ﴿ مَّنْضُودٍ ﴾ نضد حمله من أسفله إلى أعلاه.