﴿ وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ المكذبين الضالين ﴾ يعني أصحاب الشمال، وإنما وصفهم بأفعالهم زجراً عنها وإشعاراً بما أوجب لهم ما أوعدهم به.
﴿ فَنُزُلٌ مّنْ حَمِيمٍ وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ ﴾ وذلك ما يجد في القبر من سموم النار ودخانها.
﴿ إِنَّ هَذَا ﴾ أي الذي ذكر في السورة أو في شأن الفرق. ﴿ لَهُوَ حَقُّ اليقين ﴾ أي حق الخبر اليقين.
﴿ فَسَبّحْ باسم رَبّكَ العظيم ﴾ فنزهه بذكر اسمه تعالى عما لا يليق بعظمه شأنه.
عن النبي ﷺ " من قرأ سورة الواقعة في كل ليلة لم تصبه فاقة أبداً ". (١) أ هـ ﴿تفسير البيضاوى حـ ٥ صـ ٢٨٣ ـ ٢٩٤﴾
______
(١) حديث موضوع.