أجيب : بأنه مقدّر تقديره لعظمتموه أي : لو كنتم من ذوي العلم لعلمتم عظم هذا القسم ولكنكم ما علمتموه فعلم أنكم لا تعلمون، وقرأ بموقع حمزة والكسائي بسكون الواو ولا ألف بعدها والباقون بفتح الواو ألف بعدها.
وقوله تعالى :﴿إنه﴾ أي : القرآن الذي أفهمته النجوم بعموم إفهامها ﴿لقرآن﴾ أي : جامع سهل ذو أنواع جليلة ﴿كريم﴾ أي : بالغ الكرم منزه عن كل شائبة لؤم ودناءة هو المقسم عليه، وفي الكلام اعتراضان أحدهما : الاعتراض بقوله تعالى :﴿وإنه لقسم﴾ بين القسم والمقسم عليه، والثاني الاعتراض بقوله تعالى :﴿لو تعلمون﴾ بين الصفة الموصوف.