أي : ماء متناه في الحرارة بعد ما نالوا من العطش كما يرد أصحاب الميمنة الحوض كما يبادر به للقادم ليبرد به غلة عطشه ويغسل به وجهه ويديه ﴿وتصلية جحيم﴾ أي : ونزل من تصلية جحيم، والمعنى : إدخال في النار ؛ وقيل : إقامة في الجحيم ومقاساة لأنواع عذابها، يقال : أصلاه النار وصلاه أي : جعله يصلاها والمصدر هنا مضاف إلى المفعول كما يقال : لفلان إعطاء ما له أي : يعطي المال ﴿إن هذا﴾ أي : الذي ذكر في هذه السورة من أمر البعث الذي كذبوا به في قولهم : إننا لمبعوثون ومن قيام الأدلة عليه ﴿لهو حق اليقين﴾ أي : حق الخبر اليقين أي : لما عليه من الأدلة القطعية المشاهدة كأنه مشاهد مباشر، وقيل : إنما جاز إضافة الحق إلى اليقين وهما واحد لاختلاف لفظهما وذلك من باب إضافة المترادفين


الصفحة التالية
Icon