وأخرج عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، والبيهقي في المعرفة من طرق عن ابن عباس أيضاً ﴿ لاَّ يَمَسُّهُ إِلاَّ المطهرون ﴾ قال : الكتاب المنزل في السماء لا يمسه إلاّ الملائكة.
وأخرج سعيد بن منصور، وابن المنذر عن أنس ﴿ لاَّ يَمَسُّهُ إِلاَّ المطهرون ﴾ قال : الملائكة.
وأخرج عبد الرّزاق، وابن المنذر عن علقمة قال : أتينا سلمان الفارسي، فخرج علينا من كنيف، فقلنا له : لو توضأت يا أبا عبد الله، ثم قرأت علينا سورة كذا، وكذا، قال : إنما قال الله :﴿ فِى كتاب مَّكْنُونٍ * لاَّ يَمَسُّهُ إِلاَّ المطهرون ﴾ وهو الذي في السماء لا يمسه إلاّ الملائكة، ثم قرأ علينا من القرآن ما شئنا.
وأخرج عبد الرزاق، وابن أبي داود، وابن المنذر، عن عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم عن أبيه قال : في كتاب النبي ﷺ لعمرو بن حزم :" لا تمس القرآن إلاّ على طهر " وأخرجه مالك في الموطأ عن عبد الله بن أبي بكر.
وأخرجه أبو داود في المراسيل من حديث الزهري قال : قرأت في صحيفة عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم : أن رسول الله ﷺ قال :
" لا يمس القرآن إلاّ طاهر " وقد أسنده الدارقطني عن عمرو بن حزم، وعبد الله بن عمر، وعثمان بن أبي العاص، وفي أسانيدها نظر.
وأخرج ابن المنذر عن ابن عمر أنه كان لا يمس المصحف إلاّ متوضئاً.
وأخرج سعيد بن منصور، وابن أبي شيبة في المصنف، وابن المنذر، والحاكم وصححه عن عبد الرحمن بن زيد قال : كنا مع سلمان فانطلق إلى حاجة، فتوارى عنا، ثم خرج إلينا، فقلنا : لو توضأت، فسألناك عن أشياء من القرآن، فقال : سلوني، فإني لست أمسه إنما يمسه المطهرون، ثم تلا :﴿ لاَّ يَمَسُّهُ إِلاَّ المطهرون ﴾.


الصفحة التالية
Icon