وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة رضي الله عنه ﴿ فلا أقسم بمواقع النجوم ﴾ قال : بمساقطها، قال : وقال الحسن رضي الله عنه : مواقع النجوم انكدارها وانتثارها يوم القيامة.
وأخرج عبد بن حميد عن الحسن رضي الله عنه ﴿ فلا أقسم بمواقع النجوم ﴾ قال : بمغايبها.
وأخرج عبد الرزاق وابن جرير عن قتادة رضي الله عنه في قوله :﴿ فلا أقسم بمواقع النجوم ﴾ قال : بمنازل النجوم.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير ومحمد بن نصر وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله :﴿ فلا أقسم بمواقع النجوم ﴾ قال : القرآن ﴿ وإنه لقسم لو تعلمون عظيم ﴾ قال : القرآن.
وأخرج النسائي وابن جرير ومحمد بن نصر والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي في شعب الإِيمان عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : أنزل القرآن في ليلة القدر من السماء العليا إلى السماء الدنيا جملة واحدة ثم فرق في السنين، وفي لفظ : ثم نزل من السماء الدنيا إلى الأرض نجوماً، ثم قرأ ﴿ فلا أقسم بمواقع النجوم ﴾.
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما ﴿ فلا أقسم بمواقع النجوم ﴾ بألف، قال : نجوم القرآن حين ينزل.
وأخرج ابن المنذر وابن الأنباري في كتاب المصاحف وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : أنزل القرآن إلى السماء الدنيا جملة واحدة، ثم أنزل إلى الأرض نجوماً ثلاث آيات وخمس آيات وأقل وأكثر، فقال :﴿ فلا أقسم بمواقع النجوم ﴾.
وأخرج الفريابي بسند صحيح عن المنهال بن عمرو رضي الله عنه قال : قرأ عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ﴿ فلا أقسم بمواقع النجوم ﴾ قال : بمحكم القرآن، فكان ينزل على النبي ﷺ نجوماً.
وأخرج ابن نصر وابن الضريس عن مجاهد رضي الله عنه ﴿ فلا أقسم بمواقع النجوم ﴾ قال : بمحكم القرآن.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما ﴿ فلا أقسم بمواقع النجوم ﴾ قال : مستقر الكتاب أوله وآخره.