وأخرج أحمد وابن منيع وعبد بن حميد والترمذي وحسنه وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والخرائطي في مساوىء الأخلاق وابن مردويه والضياء في المختارة عن عليّ رضي الله عنه " عن النبي ﷺ في قوله :﴿ وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون ﴾ قال : شكركم تقولون مطرنا بنوء كذا وكذا، وبنجم كذا وكذا ".
وأخرج ابن جرير عن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال :" ما مطر قوم من ليلة إلا أصبح قوم بها كافرين، ثم قال :﴿ وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون ﴾ يقول قائل : مطرنا بنجم كذا وكذا ".
وأخرج ابن عساكر في تاريخه عن عائشة رضي الله عنها قالت : مطر الناس على عهد رسول الله ﷺ فقال النبي ﷺ :" أصبح من الناس شاكر ومنهم كافر، قالوا هذه رحمة وضعها الله، وقال بعضهم : لقد صدق نوء كذا فنزلت هذه الآية ﴿ فلا أقسم بمواقع النجوم ﴾ حتى بلغ ﴿ وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون ﴾ ".
وأخرج أبو عبيد في فضائله وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه كان يقرأ ﴿ وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون ﴾ قال : يعني الأنواء، وما مطر قوم إلا أصبح بعضهم كافراً، وكانوا يقولون : مطرنا بنوء كذا وكذا، فأنزل الله ﴿ وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون ﴾.
وأخرج ابن مردويه قال :" ما فسر رسول الله ﷺ من القرآن إلا آيات يسيرة قوله :﴿ وتجعلون رزقكم ﴾ قال : شكركم ".
وأخرج ابن مردويه عن عليّ رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قرأ " وتجعلون شكركم ".